نــبــــأ

لقد تم نشر هذا الخبر من خلال تطبيق نــبـــأ

حدث خطأ أثناء الإتصال بالخادم

التلفزيون العربي | صحة

رسائل فاوتشي.. عودة الجدل بشأن تأثير لقاحات كورونا على النساء الحوامل


أعادت رسائل نصية كُشف عنها حديثًا من الهاتف الحكومي السابق لعالم المناعة الأميركي أنتوني فاوتشي، فتح النقاش في الولايات المتحدة بشأن كواليس إدارة جائحة كورونا (كوفيد-19).<p>ويتركز جانب من النقاش على القرارات المتعلقة بتطعيم النساء الحوامل والمخاطر التي كانت محل بحث في المراحل الأولى من استخدام اللقاحات.</p><p>وأعادت وسائل إعلام أميركية نشر الرسائل التي تعود إلى بداية في 2021، بعدما نشرتها صحيفة "<strong>نيويورك تايمز</strong>" الأميركية.</p><p>وتضمنت الرسائل نقاشات بين فاوتشي وعدد من المختصين في الشأن الصحي بشأن التوقيت المناسب لتطعيم الحوامل، والمخاطر المحتملة للجرعة الثانية من اللقاح، ومن بينها احتمال نظري لحدوث الإجهاض.</p><p>ولا تقدم الرسائل، وفق المعلومات المتداولة عنها، دليلًا قاطعًا على أن لقاحات كورونا تسببت فعليًا في حالات إجهاض، لكنها تكشف أن احتمال حدوث ذلك كان مطروحًا في النقاشات الطبية في وقت كانت فيه البيانات المتعلقة بتطعيم الحوامل محدودة.</p><p>وكان نقص المعلومات مرتبطًا، في جانب منه، بعدم مشاركة أعداد كافية من <strong>النساء الحوامل</strong> في التجارب السريرية الأولى للقاحات، وهو ما جعل تقييم المخاطر والفوائد الخاصة بهذه الفئة أكثر تعقيدًا في المراحل الأولى من حملات التطعيم.</p><p>ويأتي الكشف عن هذه الوثائق في وقت تتواصل في الولايات المتحدة تحقيقات ونقاشات سياسية بشأن طريقة إدارة جائحة كورونا، والقرارات التي اتخذتها المؤسسات الصحية خلال مراحل انتشار الفيروس و<strong>حملات التطعيم</strong>.</p><p>وفي هذا السياق، صعّد رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ الأميركي راند بول انتقاداته لفاوتشي، متهمًا إياه بالإدلاء بتصريحات علنية تتناقض مع ما كان يقوله في محادثاته الخاصة.</p><p>واتهم بول فاوتشي بتعريض النساء وأجنتهن للخطر، وبالامتناع عن الاعتراف بما وصفها بأخطاء مرتبطة ب<strong>اللقاحات</strong> التي فُرضت على الأميركيين، معتبرًا أن ذلك جرى عبر ممارسة ضغوط معنوية وإشعارهم بالذنب، ووصف الأمر بأنه "شائن".</p><p>وتُعيد الرسائل بذلك طرح أسئلة بشأن طبيعة المعلومات التي كانت متاحة للمسؤولين والخبراء في بداية حملات التطعيم، والفارق بين ما كان يناقش داخليًا وما كان يعلن للرأي العام، في وقت كانت فيه الأدلة العلمية المتعلقة بالحوامل لا تزال محدودة.</p><p>ويبقى رد <strong>أنتوني فاوتشي</strong> على ما ورد في الرسائل والاتهامات السياسية المرتبطة بها موضع ترقب، وسط ترجيحات بأن يتمسك بالتعديل الخامس من الدستور الأميركي، الذي يتيح للشخص الامتناع عن الإجابة عن أسئلة قد تجرمه.</p><ul class='links field__items'> <li><strong>أنتوني فاوتشي</strong></li> <li><strong>كوفيد 19</strong></li> <li><strong>المرأة الحامل</strong></li> <li><strong>لقاحات كورونا</strong></li> <li><strong>صحة</strong></li> <li><strong>مجلس الشيوخ الأميركي</strong></li> </ul>

المحتوي مسؤلية المصدر لقراءة الخبر كاملاً اقرأ من المصدر

اقــرأ من المصدر