نــبــــأ

لقد تم نشر هذا الخبر من خلال تطبيق نــبـــأ

حدث خطأ أثناء الإتصال بالخادم

موازين نيوز

"زومبي كورونا".. بقايا تهاجم جهاز المناعة وتقتل خلاياه


<p class="d-block float-right" style="font-size:16px;font-family:Arial;"> <span> تقارير </span> | &nbsp; 09:53 - 04/02/2026 </p><p style="margin-bottom:50px;margin-top:15px; font-size:22px;line-height:30px;float:none;"> موازيننيوز- متابعة<br>قديظن كثيرون أن فيروس كورونا ينتهي خطره بمجرد اختفاء العدوى، لكن دراسة علميةحديثة تكشف صورة أكثر تعقيدًا وإثارة للقلق؛ فبقايا فيروس كورونا قد تظل داخلالجسم، وتتصرف كأنها &ldquo;زومبي&rdquo; تهاجم جهاز المناعة من الداخل.<br>وتوضحالدراسة، التي أعدّها فريق دولي يضم أكثر من 30 باحثًا، أن تكسّر الفيروس داخل الجسم لايعني انتهاء تأثيره. فعند تحلل الفيروس، تتكوّن شظايا بروتينية صغيرة، قادرة علىاستهداف خلايا مناعية محددة وتدميرها، ما قد يفسر بعض الأعراض المزمنة والمعيقةالتي يعاني منها ملايين المصابين ب"كوفيد طويل الأمد".<br>ويوضحالباحثون أن هذه الشظايا الفيروسية تهاجم الخلايا التي تمتلك أشكالًا"شوكية" أو متفرعة على سطحها. ومن بين هذه الخلايا: الخلايا المتغصنةوهي خط الدفاع الأول الذي يكتشف الفيروسات وينبه الجهاز المناعي، وخلايا T (CD4 وCD8) المسؤولة عنتنسيق الاستجابة المناعية وقتل الخلايا المصابة.<br>وبحسبالعلماء، فإن هذه الخلايا بالغة الأهمية، وأي تراجع في أعدادها أو كفاءتها قد يؤديإلى ضعف طويل الأمد في المناعة وزيادة الالتهاب داخل الجسم.<br>تفسيرجديد لكوفيد طويل الأمد<br>وكانتدراسات سابقة قد لاحظت انخفاضًا في خلايا T لدى بعض المصابين، لكن هذه الدراسة تقدمتفسيرًا أكثر دقة؛ فليست العدوى وحدها هي المشكلة، بل ما يتركه الفيروس وراءه.<br>ويقولالباحثون إن تعدد أنواع هذه الشظايا البروتينية يجعل تأثيرها أكثر تعقيدًا، وقديفسر لماذا يكون الأشخاص الذين يعانون أصلًا من اضطرابات مناعية أكثر عرضةلمضاعفات كوفيد طويل الأمد، حتى لو بدوا أصحاء من الخارج.<br>وتقدمالدراسة أيضًا تفسيرًا لواحدة من أكبر ألغاز الجائحة، وهو "كيف كان متحوّر&laquo;أوميكرون&raquo; سريع الانتشار لكنه أقل فتكًا؟".<br>ووجدالباحثون أن أوميكرون يتحلل إلى عدد أكبر من الشظايا البروتينية، لكنها أضعف فيقدرتها على قتل خلايا المناعة، ما يسمح للجهاز المناعي بالبقاء أكثر تماسكًامقارنة بالمتحورات السابقة.<br>ورغمتراجع الحديث عن الجائحة، لا يزال فيروس كورونا يتسبب في وفاة نحو 100 ألف شخص سنويًا في الولايات المتحدة وحدها، ويعاني ملايين آخرون من كوفيد طويل الأمد.وتشير دراسات حديثة إلى أن خطر الإصابة بهذه الحالة قد يزداد مع تكرار العدوى، لدىالأطفال والبالغين على حد سواء.<br>ويؤكدأطباء وباحثون أن هذه النتائج تعزز أهمية التطعيم، ليس فقط لتجنب العدوى الحادة،بل لتقليل فرص الإصابة بكوفيد طويل الأمد.<br>فالخلاصةالتي تخرج بها الدراسة واضحة، وهي أن الخطر لا يكمن فقط في الفيروس، بل في آثارهالمتبقية داخل الجسم، وهي آثار قد تظل تطارد جهاز المناعة لفترة طويلة بعد انتهاءالعدوى.<br> </p>

المحتوي مسؤلية المصدر لقراءة الخبر كاملاً اقرأ من المصدر

اقــرأ من المصدر