نــبــــأ

لقد تم نشر هذا الخبر من خلال تطبيق نــبـــأ

حدث خطأ أثناء الإتصال بالخادم

تليجراف مصر

سيناريو "كورونا" يثير الرعب.. كيف سيقضي الرجال سهرتهم بعد التاسعة؟


<div class="Text-img-artical"> <p>مع بدء تطبيق قرار إغلاق المحال والمنشآت التجارية في تمام الساعة التاسعة مساءً، تزايدت التساؤلات بشأن الانعكاسات المحتملة لهذه الفترة على طبيعة العلاقات الزوجية والأسرية، فقد أصبح رب الأسرة يقضي وقتًا أطول داخل جدران المنزل، بعد أن كان معتادًا على قضاء أغلب فترات المساء وتفريغ طاقته على المقاهي وفي الخارج. </p><strong>سيناريو جائحة كورونا </strong><p>وفي هذا السياق، استعاد استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي، سيناريوهات جائحة كورونا، حيث أشارت إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن معدلات العنف ضد المرأة قبل الجائحة كانت تطال امرأة من بين كل ثلاث سيدات، لتتضاعف هذه النسبة بشكل ملحوظ خلال فترة الحجر. </p><p>وقال لـ"تليجراف مصر"، إنه على سبيل المثال، ارتفعت نسب العنف الزوجي في فرنسا إلى 32% أثناء الجائحة، واضطرت أستراليا لتخصيص نحو 100 مليون دولار لمكافحة العنف المنزلي، كما رصدت محركات بحث جوجل قفزة بنسبة 75% في عمليات البحث المتعلقة بكيفية طلب المساعدة لمواجهة العنف المنزلي. </p><p>وأشار هندي إلى أن سبب زيادة نسب العنف المنزلي في فترة الجائحة يعود إلى التواجد المستمر بين جدارن المنزل، وعدم اعتياد أفراده على تقييد حريتهم أو البقاء لفترات طويلة في مكان واحد.</p><strong>مخاوف من إعادة السيناريو بشكل أسوأ</strong><p>وقال هندي إنه بإسقاط ذلك على قرار الغلق الحالي بعد التاسعة مساءً، يبرز عدد كبير من التساؤلات الهامة، هل سيكون لهذا القرار التأثير السلبي ذاته على معدلات العنف المنزلي الذي شهدناه في أزمة كورونا؟ وهل سيؤدي هذا الوضع إلى تعكر المزاج العام للمواطن المصري الذي اعتاد السهر والتنفيس عن ضغوطاته خارج المنزل؟ وهل سيتحول تواجده في المنزل إلى تدخل مستمر في كل تفاصيل الحياة اليومية للأسرة، ما قد يولد صراعات في محاولة منه لإثبات ذاته وفرض سيطرته؟.</p><figure><img src="https://media.egypttelegraph.com/ArticleUpload/2026\3\29\husband-abuser-yells_2842_125552.jpg"><figcaption>الخلافات الزوجية</figcaption></figure><p>وتمتد المحاذير لتشمل احتمالات أخرى، مثل زيادة معدلات القلق والتوتر، أو اللجوء للتدخين بشراهة، أو الإفراط في استخدام الإنترنت الذي قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الجرائم الإلكترونية -والتي سجلت زيادة بنسبة 300% إبان أزمة كورونا-، فضلاً عن مخاوف لجوء البعض إلى تعاطي المهدئات أو إدمانها. </p><p>وشدد هندي على أن التعرض المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي قد يفتح الباب أمام الخيانات الزوجية، ما يعمق حجم الخلافات والمشاكل الأسرية. </p><strong>روشتة نفسية للتعامل مع الغلق</strong><p>أوصى استشاري الصحة النفسية، بضرورة التحصن ضد هذه المحاذير عبر وأد الخلافات في مهدها قبل أن تتفاقم، مقترحًا وضع لائحة تنظيمية بين الزوجين تحدد مهام كل طرف، مع ضرورة تجنب التدخل في شؤون الشريك الآخر إلا في حال طلب المساعدة صراحةً.</p><strong>كيف يقضي الرجل سهرته بعد التاسعة؟</strong><p>ووجه هندي مجموعة من النصائح للرجال لاستثمار هذا الوقت بشكل مفيد للتقرب من الزوجات والأبناء، داعيًا إلى استغلال هذه الفترة في التعرف من جديد على الابناء، وتعويض ما مضى من جفاء وانشغالات.</p><p>وأوصى هندي بممارسة أنشطة جماعية في هذه الفترة، مثل الكوتشينة، والطاولة، أو فتح قنوات للحوار لتقريب المسافات، وتعديل سلوك الأبناء.</p><p>وأكد أن الأسرة قادرة على صنع السعادة داخل المنزل من خلال خلق بيئة محفزة، وتزيين المنزل، والتجمع لمشاهدة مسرحية عائلية أو برنامج تلفزيوني هادف، وذلك لغلق جو أسري متناغم وليس متناحر.</p><figure><img src="https://media.egypttelegraph.com/ArticleUpload/2026\3\29\16992923-24ae-4128-8_2842_125728.jpg"><figcaption>استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي</figcaption></figure><strong>التعلم من تجارب الماضي</strong><p>وشدد على ضرورة التعلم من تجربة كورونا، بالتقليل من الاعتماد على الإنترنت نسبيًا، والعودة إلى دفء البيوت الأصيلة، لجعل هذه الفترة ذكرى وحالة من النوستالجيا الإيجابية، باعتبارها فترة غنية يمكن الاستمتاع بها إذ أردنا.</p><p>اقرأ أيضًا:</p><p><strong>تحت رقابة التنمية المحلية.. الشارع التجاري يدخل حيز الانضباط وبدء الغلق المبكر</strong></p><p><strong>حملات مكثفة في قنا لمتابعة تنفيذ "الغلق المبكر" للمحال التجارية</strong></p> </div>

المحتوي مسؤلية المصدر لقراءة الخبر كاملاً اقرأ من المصدر

اقــرأ من المصدر