نــبــــأ

لقد تم نشر هذا الخبر من خلال تطبيق نــبـــأ

حدث خطأ أثناء الإتصال بالخادم

الهلال اليوم

وزيرة الصحة: التسجيل بموقع الحصول على لقاح كورونا من سن 40 عاما لأصحاب الأمراض المزمنة


<div class="ni-content"><div><span>أكدت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد، أن تسجيل المواطنين المصريين على الموقع الإلكتروني الخاص برغبات الحصول على لقاح فيروس كورونا المستجد، اعتبارا من الأحد المقبل، سيكون من سن 40 عاما أو أكثر، من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.</span></div><div><br></div><div>وقالت زايد - في مؤتمر صحفي مع السفير الصيني لدي القاهرة، لياو لى تشانغ اليوم /الثلاثاء- إن "الوزراة أنشأت 40 موقعا لتلقي اللقاحات في 27 محافظة، وسيتم زيادة تلك المواقع تدريجيا، لاستيعاب كل المواطنين، تزامنا مع زيادة الشحنات الطبية المتوقعة من التحالف الدولي للقاحات والأمصال".</div><div><br></div><div>وأضافت أنه سيتم توسيع الشرائح المستهدفة من المواطنين، وسنبدأ بالفئة العمرية من سن 40 عاما أو أكثر، وستصل رسالة نصية للمواطن عقب التسجيل، لتحديد الموعد المناسب للكشف وتلقي اللقاح، وبدء الجرعة الأولى، ثم متابعته، وتلقي الجرعة الثانية والمتابعة المستمرة.</div><div><br></div><div>وأكدت أنه في حالة عدم قدرة المواطنين للتسجيل إلكترونيا، يمكنهم التوجه لأقرب مستشفي تابعة لوزراة الصحة، وسيتم فورا فتح البرنامج وتسجيل المواطن، وذلك للتخفيف علي من لايتوفر لديهم خدمات الإنترنت.</div><div><br></div><div>وأوضحت أن دولة الصين الصديقة في ظل تحديات جائحة كورونا أرسلت اليوم لمصر شحنة بها 300 ألف من عقار "سينوفارم" كهدية قيمة في توقيت حرج جدا في العالم، حيث نجد في الدول العظمي تحديات في إتاحة اللقاح لأبنائها، معربة عن تقديرها لهذه الخطوة مما يعكس الصداقة الكبيرة بين الشعب المصري والشعب الصيني والعلاقة المتميزة بين الرئيس السيسي والرئيس الصيني تشي جين بينج.</div><div><br></div><div>وتابعت أن هناك مكالمة بين الزعيمين المصري والصيني تمت بالأمس، عكست هذه الصداقة، موجهة كل الشكر والتقدير لدولة الصين الصديقة علي هذه الشحنة القيمة من اللقاحات، لافتة إلي أن العلاقة بين مصر والصين في جائحة كورونا كانت علاقة متميزة، بدأت من أول يوم بالجائحة، حيث أظهرت مصر التضامن الكبير مع الشعب الصيني في قمة الجائحة في الصين، ثم توالت الشحنات مابين البلدين من المساعدات مثل مستلزمات الوقاية.</div><div><br></div><div>وأضافت " تلقت وزارة الصحة المصرية كميات كبيرة من شحنات المساعدة الطبية من الصين على مدار العام الماضي، وكان لها أثر كبير في حماية الأطقم الطبية في ظل جائحة كورونا في الوقت الذي كان هناك نقص عالمي في تلك المستلزمات ما يعني تميز الصداقة بين البلدين".</div><div><br></div><div>وأشارت إلى أن الشركات الصينية الخاصة أيضا مثل شركة علي بابا بادر<span>ت بإرسال شحنات كبيرة لمصر، معربة عن تقديرها وشكرها للشعب الصيني والحكومة الصينية علي هذا النوع من التضامن التاريخي في ظل أزمة كبيرة عصفت بكثير من الأنظمة الصحية في العالم.</span></div><div><br></div><div>من جانبه، وجه السفير الصيني في القاهرة لياو لي تشانغ، الشكر لوزارة الصحة المصرية على جهودها لتعزيز التعاون المصري الصيني في مواجهة فيروس كورونا المستجد.</div><div><br></div><div>وأشار إلى أن الرئيس الصيني - خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس السيسي أمس- أكد أن العلاقات المصرية الصينية تعتبر نموذجا مثاليا للعلاقات التي تجمع بين الصين من جهة وما بين الدول العربية والأفريقية من جهة أخرى.</div><div><br></div><div>وأضاف السفير الصيني " في فجر اليوم وصلت إلى مصر 300 ألف جرعة من اللقاح الصيني( سينوفارم) وهي هدية من الحكومة الصينية إلى الحكومة المصرية، وكما قال الرئيس الصيني خلال مكالمته مع الرئيس السيسي، إنه بعد اندلاع جائحة فيروس كورونا تبادلت الصين ومصر تقديم المستلزمات الطبية والوقائية، وهو الأمر الذي يعكس عمق وقوة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين".</div><div><br></div><div>وأكد السفير الصيني أن بلاده على استعداد تام لتعزيز التعاون مع مصر في كل المجالات الخاصة بمواجهة الفيروس من أجل تدعيم جهود المجتمع الدولي في مواجهة الجائحة بروح التضامن والتعاون ودفع بناء مجتمع صحي مشترك للبشرية جمعاء.</div><div><br></div><div>وأشار إلى زيارة وزيرة الصحة في مارس الماضي إلى الصين للتعبير عن التضامن ودعم الصين في مواجهة الفيروس، موضحا أنه بالتزامن مع هذه الزيارة تم إضاءة معالم الاثرية المصرية بألوان العلم الصيني وردا لهذا الجميل نحرص على تقديم دعمنا ومساعدتنا بقدر الإمكان لمصر لمواجهة الفيروس وحماية سلامة وصحة الشعب المصري رغم أن الطاقة الإنتاجية للقاحات محدودة على مستوى العالم.</div><div><br></div></div>

المحتوي مسؤلية المصدر لقراءة الخبر كاملاً اقرأ من المصدر

اقــرأ من المصدر